كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 10)
١٩٠٣٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ طَاوُسٍ: تَرَكَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَابْنَتَهُ كَيْفَ؟ قَالَ: «لِابْنَتِهِ النِّصْفُ لَا يُزَادُ , وَالسُّدُسُ لِلْأَبِ , وَالسُّدُسُ لِلْأُمِّ , ثُمَّ السُّدُسُ الْآخَرُ لِلْأَبِ» , قُلْتُ: فَإِنْ تَرَكَ أُمَّهُ وَابْنَتَهُ فَلِابْنَتِهِ النِّصْفُ وَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ؟ قَالَ: «نَعَمْ لَا يُزَادُ الْبِنْتُ عَلَى النِّصْفِ» ثُمَّ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: «أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ , فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ مِنْ فَضْلٍ فَلِأَدْنَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» قُلْتُ: قَوْلُهُ: «أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ» الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
١٩٠٣٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ طَاوُسٍ , عَنْ بِنْتٍ وَأُخْتٍ , فَقَالَ: كَانَ أَبِي يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا شَيْئًا , وَكَانَ طَاوُسٌ , لَا يَرْضَى بِذَلِكَ الرَّجُلِ , قَالَ: «كَانَ أَبِي يُمْسِكُ فِيهَا , فَلَا يَقُولُ فِيهَا شَيْئًا , وَقَدْ كَانَ يُسْأَلُ عَنْهَا»
أَخْبَرَنَا
١٩٠٣٩ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ , إِذْ كَانَ بِالشَّامِ طَاعُونٌ فَكَانَتِ الْقَبِيلَةُ تَمُوتُ بِأَسْرِهَا , حَتَّى تَرِثَهَا الْقَبِيلَةُ الْأُخْرَى , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَكَتَبَ: «إِذَا كَانَ بَنُو الْأَبِ سَوَاءً , فَبَنُو الْأُمِّ أَوْلَى , وَإِذَا كَانَ بَنُو الْأَبِ أَقْرَبَ بِأَبٍ , فَهُمْ أَوْلَى مِنْ بَنِي الْأَبِ وَالْأُمِّ»
أَخْبَرَنَا
⦗٢٦١⦘
١٩٠٤٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنِ الْأَسْوَدِ , أَنَّ مُعَاذًا: «قَضَى بِالْيَمَنِ فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ , فَجَعَلَ لِلِابْنَةِ النِّصْفَ , وَلِلْأُخْتِ النِّصْفَ»
الصفحة 260