كتاب مصنف عبد الرزاق - ت الأعظمي (اسم الجزء: 10)

١٩٢٣٢ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ لِي عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ: " إِنَّمَا صَالَحُوا عَلَى دِينِهِمْ يَقُولُ: لَا تُهْدَمُ "
أَخْبَرَنَا

١٩٢٣٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا عَمِّي وَهْبُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: شَهِدْتُ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ «أَنْ تُهْدَمَ الْكَنَائِسُ الْقَدِيمَةُ» , شَهِدْتُهُ يَهْدِمُهَا , فَأُعِيدَتْ , فَلَمَّا قَدِمَ رَجَاءٌ دَعَانِي فَشَهِدْتُ عَلَى كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَهَدَمَهَا ثَانِيَةً
أَخْبَرَنَا

١٩٢٣٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ: حَنَشٌ أَبُو عَلِيٍّ أَنَّ عِكْرِمَةَ أَخْبَرَهُ , قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَتَخِذُوا الْكَنَائِسَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَمَّا مَا مَصَّرَ الْمُسْلِمُونَ فَلَا تُرْفَعُ فِيهِ كَنِيسَةٌ وَلَا بِيعَةٌ , وَلَا صَلِيبٌ , وَلَا سِنَانٌ , وَلَا يُنْفَخُ فِيهَا بِبُوقٍ , وَلَا يُضْرَبُ فِيهَا بِنَاقُوسٍ , وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا خَمْرٌ وَلَا خِنْزِيرٌ , وَمَا كَانَتْ مِنْ أَرْضٍ صُولِحُوا صُلْحًا , فَعَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَفُوا لَهُمْ بِصُلْحِهِمْ» تَفْسِيرُ مَا مَصَّرَ الْمُسْلِمُونَ , يَقُولُ: «مَا كَانَتْ مِنْ أَرْضِهِمْ أَوْ أَخَذُوهَا عَنْوَةً»
أَخْبَرَنَا
⦗٣٢١⦘

١٩٢٣٥ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: «كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنْ يُمْنَعَ النَّصَارَى بِالشَّامِ أَنْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا» , قَالَ: «وَنُهُوا أَنْ يُفَرِّقُوا رُءُوسَهُمْ , وَأَمَرَ بِجَزِّ نَوَاصِيهُمْ , وَأَنْ يَشُدُّوا مَنَاطِقَهُمْ، وَلَا يَرْكَبُوا عَلَى سُرُجٍ , وَلَا يَلْبَسُوا عَصْبًا , وَلَا خَزًّا وَلَا يَرْفَعُوا صُلُبَهُمْ فَوْقَ كَنَائِسِهِمْ , فَإِنْ قَدَرُوا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا بَعْدَ التَّقَدُّمِ إِلَيْهِ , فَإِنَّ سَلَبَهُ لِمَنْ وَجَدَهُ» , قَالَ: «وَكَتَبَ أَنْ تُمْنَعَ نِسَاؤُهُمْ أَنْ يَرْكَبْنَ الرَّحَائِلَ»

الصفحة 320