كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 10)
29909- حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَن رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَن حُذَيْفَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا ، وَإِذَا قَامَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.
29910- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَن رِبْعِيٍّ ، عَن حُذَيْفَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا نَامَ قَالَ : بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.
29911- حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَن مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَن رِبْعِيٍّ ، عَن حُذَيْفَةَ ، عن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِهِ ، الشَّكُّ مِنْ جَرِيرٍ فِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَوْ مَنْصُورٍ.
29912- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلا أُعَلِّمُك كَلِمَاتٍ كَأَنَّهُ يَرْفَعُهُنَّ إِلَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : إذَا أَخَذْت مَضْجَعَك مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْت نَفْسِي إلَيْك ، وَفَوَّضْت أَمْرِي إلَيْك ، وَأَلْجَأْت ظَهْرِي إلَيْك ، آمَنْت بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ ، اللَّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتهَا ، لَكَ مَحْيَاهَا وَلَك مَمَاتُهَا ، فَإِنْ كَفَتَّهَا فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَخَّرْتهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الإِيمَانِ.
الصفحة 247