كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 10)
43- فِي الدّابّةِ يصِيبها الشّيء بِأيِّ شيءٍ تعوذ بِهِ ؟.
30002- حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَن حُصَيْنٍ ، عَن هِلالِ بْنِ يَِسَافٍ ، عَن سُحَيْمِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ إذْ جَاءَتْ وَلِيدَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ إِلَى سَيِّدِهَا وَنَحْنُ نَعْرِضُ مُصْحَفًا ، فَقَالَتْ : مَا يجلسك وَقَدْ لَقَعَ فُلانٌ مُهْرَك بِعَيْنِهِ ، فَتَرَكَهُ يتقلب فِي الدَّارِ كَأَنَّهُ فِي قدر ، قُمْ فَابْتَغِ رَاقِيًا ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : لاَ تَبْتَغِ رَاقِيًا وَانْفُثْ فِي مَنْخِرِهِ الأَيْمَن أَرْبَعًا ، وَفِي الأَيْسَرِ ثَلاثًا ، وَقُلْ : لاَ بَأْسَ ، لاَ بأس ، أَذْهِبَ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لاَ يَكْشِفُ الضُّرَّ إِلاَّ أَنْتَ ، قَالَ : فَذَهَبَ ، ثُمَّ رَجَعَ إلَيْنَا ، قَالَ : قلت مَا أَمَرَتْنِي فَمَا جِئْت حَتَّى رَاثَ وَبَالَ وَأَكَلَ.
44- ما كان يدعو بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ؟.
30003- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حدَّثَنَي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ ، عَن طَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : رَبِّ أَعَني ، وَلا تُعَنْ عَلَي ، وَانْصُرْنِي ، وَلا تَنْصُرْ عَلَي وَامْكُرْ لِي ، وَلا تَمْكُرْ عَلَي ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرَ الْهُدَى إِلَي وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَي ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مُطِيعًا , إلَيْك مُخْبِتًا , إلَيْك أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي.
الصفحة 280