كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 10)
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ ، وَفَرْحَةً لاَ تَرْتَدُ ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَإِبْرَاهِيمَ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ ، اللَّهُمَّ هَبْ لِي شفقا يَوْجَلُ لَهُ قَلْبِي ، وَتَدْمَعُ لَهُ عَيْنِي ، وَيَقْشَعِرُّ لَهُ جِلْدِي وَيَتَجَافَى لَهُ جَنْبِي ، وَأَجِدُ نَفْعَهُ فِي قَلْبِي ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ ، وَصَدْرِي مِنَ الْغِلِ ، وَأَعْمَالِي مِنَ الرِّيَاءِ ، وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ ، وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ ، وَبَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَقَلْبِي ، وَتُبْ عَلَيَّ إنَّك أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِنْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيَّ غَضَبُك ، أَوْ يَنْزِلَ بِي سَخَطُك ، أَوْ أَتَّبِعَ هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْك ، أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا {هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً} اللَّهُمَّ كُنْ بِي بَرًّا رَؤُوفًا رَحِيمًا بِحَاجَتِي حَفِيًّا ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَا غَفَّارُ ، وَتُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ ، وَارْحَمْنِي يَا رَحْمَنُ ، وَاعْفُ عَنِّي يَا حَلِيمُ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي زَهَادَةً وَاجْتِهَادًا فِي الْعِبَادَةِ ، وَلَقِّنِي إيَّاكَ عَلَى شَهَادَةٍ يسبق بُشْرَاهَا وَجَعَهَا وَفَرْحُهَا جَزَعهَا ، يَا رَبِّ لَقِّنِّي عِنْدَ الْمَوْتِ نَضْرَةً وَبَهْجَةً وَقُرَّةَ عَيْنٍ وَرَاحَةً فِي الْمَوْتِ ، اللَّهُمَّ لَقِّنِّي فِي قَبْرِي ثَبَاتَ الْمَنْطِقِ وَقُرَّةَ عَيْنِ الْمَنْظَرِ
الصفحة 327