كتاب مصنف ابن أبي شيبة ط السلفية بالهند (اسم الجزء: 10)

123- ما علّم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الأعرابِيّ حِين جاء يسأله.
30416- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَن حَجَّاجٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِينِي مِنَ الْقُرْآنِ فَإِنِّي لاَ أُحْسِنُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم : قُلْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، فَعَدَّهَا الأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا ، ثُمَّ وَلَّى هُنَيْهَةً ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وارزقني وَعَافَنِي وَاهْدِنِي ، فَعَدَّهَا الأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لَقَدْ مَلأَ الأَعْرَابِيُّ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ إِنْ هُوَ وَفَّى بِمَا قَالَ.
124- ما يؤمر الرّجل أن يدعو فلا تضرّه لسعة العقربِ.
30417- حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَن عبد العزيز بن رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : لُدِغَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا زِلْت الْبَارِحَةَ سَاهِرًا مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : أَمَا إنَّك لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْت أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مَا ضَرَّك عَقْرَبٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ : فَعَلَّمْتهَا ابْنَتِي وَابْنِي فَلَدَغَتْهُمَا فَلَمْ يَضُرَّهُمَا بِشَيْءٍ.

الصفحة 417