وسئل يحيى بن معين عنه فقال [1] : شيخ وأبو وائل عبد الله بن بحير القاص الصنعاني، وليس هذا بعبد الله بن بحير بن ريسان، ذاك ثقة [2] ، وهذا يروى عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني العجائب التي كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به، روى عنه عبد الرزاق ابن همام وإبراهيم بن خالد الصنعافيان [3] وعبد الرحمن بن إبراهيم القاص، كان يسكن كرمان ثم انتقل إلى البصرة، يروى عن العلاء بن عبد الرحمن، روى عنه عفان، منكر الحديث، يروى ما لا يتابع عليه، وليس بمشهور في العدالة فيقبل منه ما انفرد به، على أن التنكب عن أخباره أولى عند الاحتجاج [4] وأبو بكر محمد بن العباس/ بن الحسين القاص، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ [5] وقال: كان شيخا فقيرا يقص في
__________
[ () ] التهذيب 9/ 297 وذكرها أيضا في ص 484 وقال: ميسرة والد أسباط قد مر. وذكره أبو حاتم ابن حبان في الثقات فقال: هو محمد بن ميسرة بن عبد الرحمن، وقال أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل ج 4 ق 1 ص 89:
محمد بن ميسرة القاص- إلخ.
[1] وهذا قول أبى حاتم الرازيّ لا قول ابن معين، راجع الجرح والتعديل.
[2] وذاك أيضا قاص، ترجمته في تهذيب التهذيب 5/ 153- 154 وذكره ابن حبان في الثقات.
[3] ذكر ذلك ابن حبان في الضعفاء.
[4] قاله ابن حبان في المجروحين والضعفاء 2/ 62، ووقع هناك في المطبوع «العاص» مكان «القاص» .
[5] تاريخ بغداد 3/ 123.