كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 10)
وَلَمْ يَجْتَمِعْ شَرْقٌ وَغَرْبٌ لِقَاصِدٍ ... وَلَا المَجْدُ فِي كَفِّ امْرِىٍ وَالدَّرَاهِمُ
وَلَمْ أَرَ كَالمَعْرُوْفِ تُدْعَا حُقُوْقَهُ مَـ ... ــغَارِمَ فِي الأَقْوَامِ وَهِيَ مَغَانِمُ
وقول آخَر (¬1):
وَلَوْ كَانَ شَيْئًا يُسْتَطَاعُ دَفَعْتُهُ ... وَلَكِنَّ مَا لَا يُسْتَطَاعُ بَعِيْدُ
وقول صَالِحُ بن عَبْدِ القُدُّوْسِ (¬2):
وَلَوْ كَانَ كُلُّ النَّاسِ يُبْصِرُ عَيْبَهُ ... لأَمْسَكَ عَنْ عَيْبِ الرِّجَالِ وَأَقْصَرَا
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّه عَنْهُ: وَلأَبِي العَتَاهِيَةِ بَيتٌ يتَوَقَّعُ عَلَى هَذَا حَتَّى كَأَنَّهُ أُخُوْهُ وَكَأَنَّ قَائِلَهُمَا وَاحِدٌ وَهُوَ قَوْلُهُ (¬3):
وَمَطْرُوْفَةٍ عَيْنَاهُ عَنْ عَيْبِ نَفْسِهِ ... وَلَوْ بَانَ عَيْبٌ مِنْ أَخِيْهِ لأَبْصَرَا
وقول آخَر:
وَلَوْ كَانَ لِي مَالٌ لَفَاضَ عَلَى الوَرَى ... عَطَاءٌ كَمِثْلِ البَحْرِ إِذْ جَاشَ مَدُّهُ
وقول شَرِيْكِ بنِ أَبِي الأَغْفَلِ التَّجَنُّبِيِّ:
وَلَوْ إِنْ يَبْدُو شَاهِدُ الأَمْرِ لِلفَتَى ... كَإِعْجَازِهِ أَلْفَيْتَهُ لَا يُؤَامِرُ
وقول المَعَرِّي يَمْدَحُ (¬4):
وَلَوْ كَتَمُوا أَنْسَابَهُمْ لَعَزَتْهُمُ ... وُجُوْهٌ وَفِعْلٌ شَاهِدٌ كُلَّ مَشْهَدِ
وقول أَبِي العَبَّاسِ بنِ سُرَيْحٍ (¬5):
أوَلَوْ كُلَّمَا كَلْبٌ عَوَى مِلْتُ نَحْوَهُ ... أُجَاوِبُهُ إِنَّ الكِلَابَ كَثِيْرُ
وَلَكِنْ مُبَالَاتِي بِمَنْ صَاحَ أَوْ عَوَى ... قَبِيْل لأَنِّي بِالكِلَابِ بَصِيْرُ
¬__________
(¬1) البيت في أحسن ما سمعت: 90 من غير نسبة.
(¬2) البيت في أدب الدنيا والدين: 358 منسوبا لبعض الشعراء.
(¬3) البيت في أدب الدنيا والدين: 358 منسوبًا لبعض الشعراء.
(¬4) البيت في نزهة الأبصار: 47.
(¬5) البيتان في تاريخ بغداد (بشار): 5/ 471 منسوبين إلى أبي العباس بن سريح.
الصفحة 304