كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 10)

وقول آخَر:
وَمَا أَكَادُ إِذَا جَرَّبْتُ ذَا خُلُفٍ ... مِنْهُ بِشَيْءٍ طَوَالَ الدَّهْرِ أَنْتَفِعُ
وقول آخَر (¬1):
وَمَا أَكْثَرُ الإِخْوَانَ بَلْ مَا أَقَلَّهُمْ ... عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ حِيْنَ تَتُوْبُ
وقول آخَر (¬2):
وَمَا أَكْثَرُ الإِخْوَانَ حِيْنَ تَعُدّهُم ... وَلَكِنَّهُم فِي النَّائِبَاتِ قَلِيْلُ
هذَا مِنْ أَبْيَاتٍ قَدْ نَسَبها المَرْزَبَانِيّ إِلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي دِيْوَانِهِ أَوَّلها (¬3):
صُنِ النَّفْسَ وَاحمِلْهَا عَلَى مَا يَزِيْنُهَا ... تَعِشْ سَالِمًا وَالقَوْلُ فِيْكَ جَمِيْلُ
وَلَا تُرِيَنَّ النَّاسَ إِلَّا تَجَمُّلًا نَبَا ... بِكَ دَهْرًا أَوْ جَفَاكَ خَلِيْلُ
وَإِنْ ضَاقَ رِزْقُ اليَوْمِ فَاصْبرْ إِلَى غَدٍ ... عَسَى نَكَبَاتُ الدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ
يَعِزُّ الغَنِيُّ النَّفْسِ إِنْ قَلَّ مَالُهُ ... وَيَغْنَى الفَقِيْرُ النَّفْسِ وَهُوَ ذَلِيْلُ
وَمَا أَكْثَرُ الإِخْوَانَ حِيْنَ تَعُدّهم. البَيْتُ

ابن المعتَز:
15750 - وَمَا أَقبحَ التَّفريطَ في زمن الصِّبا ... فَكيفَ بهِ وَالشَّيبُ في الرأس شَامِلُ

أَبُو فراسٍ:
15751 - وَمَا أَقصَرتُ في تسآلِ رَبعٍ ... وَلَكِنِّي سَأَلتُ فَمَا أَجابَا
¬__________
(¬1) صدر البيت في الوافي بالوفيات: 16/ 201.
(¬2) البيت في أنوار العقول: 318.
(¬3) الأبيات في أنوار العقول: 317.
15750 - البيت في مفيد العلوم: 14 من غير نسبة
15751 - البيت في ديوان أبي فراس الحمداني: 30.

الصفحة 345