كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 10)

ومن باب (وَمَا) قَوْلُ بَعْضِ المَغَارِبَةِ (¬1):
وَمَا النَّعْمَاءُ لِلْمَفْضوْلِ إِلَّا ... كَمِثْلِ الحَلْي لِلسَّيْفِ الكَهَامِ
وقول أَبِي دُلَفٍ (¬2):
وَمَا النَّاسُ إِلَّا حَيْثُ يَجْعَلها ... الفَتَى فَإِنْ طَمِعَتْ تَاقَتْ وَإِلَّا تَسَلَّتِ

عُمارَةُ بنَ عقيلٍ (¬3):
15823 - ومَا النَّفسُ إِلَّا نَطفَةٌ بِقَرارة ... إِذَا لم تُكَدَّر كَانَ صَفوًا غَديرُهَا
قَبْلهُ:
بَحَثْتُمُ سُخْطِي فَغَيَّرَ سخْطَكُمُ ... سَجِيَّةَ نَفْسٍ نُصْحًا ضَمِيْرَهَا
وَلَنْ يُلْبِث التَّخْشِيْنُ نَفْسًا كَرَيِمَةً ... عَرِيْكَتُها أَنْ يَسْتَمَرَّ مَرِيْرهَا
قَالُوا: هذَا الشِّعرُ هُوَ السَّهْلُ المُمْتَنِعُ ألَّذِي يَدخُلُ الأُذْنَ بِغَيْرِ إذْنٍ لِوُضُوْحِ مَعنَاهُ وَعُذُوْبَةِ لَفْظِهِ وَحَلَاوَةِ مَنْطِقِهِ وَجُوْدَةِ سَبْكِهِ.

15824 - ومَا ألهَاكَ عَن ذكرَى حَبيبٍ كعدِّ ... كَ أَمسِ يومًا بَعدَ أَمسِ
ومن باب (وَمَا الوُدُ) قَوْلُ دَاؤُوْدُ بن الرَّقْرَاقِ (¬1):
وَمَا الوُدُّ إِلَّا عِنْدَ مَنْ هُوَ أَهْله ... وَلَا الشَّرُّ إِلَّا عِنْدَ مَنْ هُوَ حَامِلُه
وَفِي الدَّهْرِ وَالتَّجْرِيْبِ لِلْمَرءِ زَاجِر ... وَفِي المَوْتِ شُغْل لِلْفَتى هُوَ شَاغِلُه
وقول أَبي فِرَاسٍ (¬2):
¬__________
(¬1) البيت في الذخيرة في محاسن الجزيرة: 7/ 120 منسوبًا إلى سليمان بن محمد الصقلي.
(¬2) البيت في الفرج بعد الشدة: 5/ 63.
(¬3) الأبيات في ديوان عمارة بن عقيل: 56.
15824 - البيت في اللطائف والظرائف: 240 منسوبا إلى ابن الرومي.
(¬1) البيت الأول في الصداقة والصديق: 213 من غير نسبة. والبيتان في التذكرة السعدية: 255.
(¬2) البيت في ديوان أبي فراس الحمداني (شعراؤنا): 256.

الصفحة 369