كتاب الدر الفريد وبيت القصيد (اسم الجزء: 10)

وَهَلْ يفنى الرَّسَائِلُ فِي عَدُوٍّ ... إِذَا لَمْ يَكُنَّ ظُبًى رِقَاقَا
وقول آخَر:
وَهَلْ حَازِمٌ إِلَّا آخِرُ عَاجِزٍ ... إِذَا حَبَّ بِالإِنْسَانِ مَا يُتَوَقَّعُ
وقول أخْتُ حَاتِمُ الطَّائِيِّ وَقَدْ عَذَلُوْهَا عَلَى الكَرَمِ وَالسَّخَاءِ (¬1):
وَهَلْ مَا تَراهُ العَيْنُ إِلَّا طَبِيْعةً ... وَكَيْفَ تَتْرُكِي يا ابْنَ أُمِّ الطَّبَائِع؟
وقول آخَرَ:
وَهَلْ هُوَ إِلَّا فِي العَنْز إِذْ خُبِّئت ... لَهَا حَدِيْدَةُ حَتْفٍ ثُمَّ ظَلَّتْ تُثِيرُهَا
وقول أَبِي مُحَمَّدٍ لُطْفِ اللَّهِ بنُ المُعَافَى (¬2):
وَهَلْ يَذْخُرُ الضِّرْغَامُ قُوْتًا لِيَوْمِهِ ... إِذَا ذَخَرَ النَّمْلُ الطَّعَامَ لِعَامِهِ
وقول الشَّمَرْدَلِيُّ:
وَهَلْ يَسْتَطِيْعُ الرُّوْضُ مِنْ بَعْدِ مَا ... انْطَوَتْ عَلَى رَيِّهَا إنْكَارَ مَا صَنَعَ القَطْرُ
وقول آخَر (¬3):
وَهَلْ يَقُوْمُ بِوَصْفِ الشَّمْسِ وَاصِفُهَا ... وَالشَّمْسُ مِنْ جَوْهَرٍ عَالٍ وَمِنْ نُوْرِ

البُحتريُّ:
16016 - وَهَلْ أَنْتَ فِي مَرسُومَةٍ ... طَالَ أَخذُهَا إِلَّا حفنةً مِن تُرابِهَا
16017 - وَهَلْ تُخفِي الضَّمَائِرُ عَنكَ شَيئًا ... وَعُنوانُ الضَّمَائِرِ فِي العُيُونِ
16018 - وَهَلْ تُرجَى الأَمَانَةُ مِن أُناسٍ ... غَذَتهُم دَرّةُ الزَّمَنِ الخَؤوُنِ
16019 - وَهَلْ زَادَ وَجهُ الشَّمسِ نُورًا وبَهجَةً ... إِطالة ذي وَصفٍ وَإِكثارُ مَادِحٍ
¬__________
(¬1) البيت في الشعر والشعراء: 1/ 236.
(¬2) البيت في قرى الضيف: 5/ 61 منسوبا إلى أبي الحارث.
(¬3) البيت في ديوان ابن الأحنف: 26.
16016 - البيت في ديوان البحتري: 1/ 232.

الصفحة 437