كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 10)
زار محل أنس، وصلى الضحى بهم جماعة عليه الصلاة والسلام فالمقصود أنه إذا صلى النافلة جماعة في بعض الأحيان بغير اتخاذ ذلك عادة راتبة، فلا بأس بذلك ولا حرج في ذلك، والوتر أقله واحدة، ولا حد لأكثره، لكن الأفضل إحدى عشرة أو ثلاث عشرة، هذا هو الأفضل؛ لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصلاة الليل القراءة فيها سرية، أو جهرية، يجوز أن يجهر، ويجوز أن يسر، تقول عائشة رضي الله عنها: كل ذلك قد فعله النبي - صلى الله عليه وسلم -، ربما قد جهر بالقراءة، وربما أسر عليه الصلاة والسلام، فالمؤمن يفعل ما هو أصلح لقلبه، وما هو أخشع له، فإذا كانت قراءته جهرة، أخشع لقلبه جهر، وإذا كانت السرية أخشع لقلبه وأرفق به، فعل ذلك سرية.
س: يقول السائل: كم هي ركعات التهجد؟ (¬1)؟
ج: أفضلها إحدى عشرة، أو ثلاث عشرة، يسلم من كل ثنتين، هذا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغالب، وإن صلى أكثر، عشرين أو
¬__________
(¬1) السؤال الثالث عشر من الشريط رقم (293).