كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

فضَرَبُوا أدبارَهم (¬١) [٢٨٤٢]. (ز)

٣١١٣٦ - قال مُرَّة الهَمْدانيُّ =

٣١١٣٧ - وعبد الملك بن جريج: {وجوههم} ما أقبل منهم، {وأدبارهم} ما أدبر منهم (¬٢). (ز)

٣١١٣٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم- في قوله: {يضربون وجوههم وأدبارهم} قال: إن الله كَنى، ولو شاء لقال: أستاههم. وإنما عنى بأدبارِهم: أستاهَهم (¬٣). (ز)

٣١١٣٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: {إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم}، قال: يوم بدر (¬٤). (ز)

٣١١٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي هاشم- في قوله: {وأدبارهم}، قال: وأسْتاهَهم، ولكن الله كريمٌ يَكْنِي (¬٥).
(٧/ ١٤٩)

٣١١٤١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحوه (¬٦). (ز)

٣١١٤٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة}، قال: الذين قتَلَهم اللهُ ببدر مِن المشركين (¬٧). (٧/ ١٤٩)

٣١١٤٣ - عن عمر مولى غُفْرَة -من طريق حَرْمَلَة- قال: إذا سمعتَ اللهَ يقول:
---------------
[٢٨٤٢] علَّق ابنُ عطية (٤/ ٢١٥) على قول ابن عباس بقوله: «ومعنى هذا: أن الملائكة كانت تلحقهم في حال الإدبار، فتضرب أدبارَهم، فأما في حال الإقبال فبَيِّنٌ تَمَكُّنُ ضَرْبِ الوجوهِ».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٣٠.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٣٦٦، وتفسير البغوي ٣/ ٣٦٨ دون ذكر مُرَّة الهمداني.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٨.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣٥٦، وأخرجه ابن جرير ١١/ ٢٢٩.
(¬٥) أخرجه سفيان الثوري ص ١١٩، وسعيد بن منصور (٩٩٧ - تفسير)، وابن جرير ١١١/ ٢٣٠، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٨.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٨٢ - .

الصفحة 132