كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

يقول: لا يَفوتُونا (¬١). (٧/ ١٥٣)

٣١١٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثل ذلك (¬٢) [٢٨٥٣]. (ز)

٣١٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله، يعني: كفار العرب {سَبَقُوا} سابقي الله بأعمالهم الخبيثة، {إنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ} يقول: إنهم لن يَفُوقُوا الله بأعمالهم الخبيثة؛ حتى يعاقبهم الله بما يقولون (¬٣). (ز)


{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}
٣١٢٠١ - عن عقبة بن عامر الجهني، قال: سمعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو على المنبر: «{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة}، ألا إنّ القوة الرمي، ألا إنّ القوة الرمي» قالها ثلاثًا (¬٤) [٢٨٥٤]. (٧/ ١٥٣)

٣١٢٠٢ - عن عقبة بن عامر الجُهني، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل}، ألا إنّ القوة الرمي -ثلاثًا- إنّ الأرض ستُفْتَحُ لكم، وتُكْفَوْن المُؤْنَة، فلا يعجِزَنَّ أحدُكم أن يَلْهُوَ بأَسْهُمِه» (¬٥). (٧/ ١٥٣)
٣١٢٠٣ - عن عقبة بن عامر -من طريق أبي الخير-: أنه تلا هذه الآية: {وأعدوا
---------------
[٢٨٥٣] ذكر ابن عطية (٤/ ٢٢٣) قولًا بأنّ الآية نزلت فيمن أفْلَتَ من الكفار في حرب النبي - صلى الله عليه وسلم -، كقريش في بدر وغيرهم، ثم علَّق بقوله: «فالمعنى: لا تظنهم ناجين، بل هم مُدْرَكُون».
[٢٨٥٤] علَّق ابنُ كثير (٩/ ١٠٩ - ١١٠) على هذا الحديث بقوله: «رواه مسلم، عن هارون بن معروف، وأبو داود عن سعيد بن منصور، وابن ماجه عن يونس بن عبد الأعلى، ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب، به. ولهذا الحديث طرق أخر، عن عقبة بن عامر، منها ما رواه الترمذي، من حديث صالح بن كيسان، عن رجل، عنه».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٤٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢١.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٣.
(¬٤) أخرجه مسلم ٣/ ١٥٢٢ (١٩١٧)، وابن جرير ١١/ ٢٤٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٢ (٩١٩٨). وأورده الثعلبي ٤/ ٣٦٩.
(¬٥) أخرجه مسلم ٣/ ١٥٢٢ (١٩١٧، ١٩١٨).

الصفحة 143