كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

حقٌّ عليه أن يَرْتَبِطَ فرسًا إذا أطاقَ ذلك» (¬١). (٧/ ١٧٦)

٣١٢٤٧ - عن أبي ذر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ما مِن فَرَسٍ عربيٍّ إلا يُؤْذَنُ له عندَ كلِّ سَحَرٍ بدَعْوَتَيْن، يقول: اللهمَّ، كما خَوَّلْتَني مَن خَوَّلْتَني مِن بني آدمَ فاجْعَلْني مِن أحبِّ مالِه وأهلِه إليه» (¬٢). (٧/ ١٧٨)

٣١٢٤٨ - عن أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُسَمِّي الأُنثى مِن الخيل فَرَسًا (¬٣). (٧/ ١٧٨)


{وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)}
قراءات:
٣١٢٤٩ - عن عبد الرحمن بن أبْزى، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ: «وإن جَنَحُواْ لِلسِّلْمِ» (¬٤). (٧/ ١٨٧)

٣١٢٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- أنّه قرأ: «وإن جَنَحُواْ لِلسِّلْمِ»، يعني: بالخفض (¬٥). (٧/ ١٨٨)

٣١٢٥١ - عن مُبَشِّر بن عبيد -من طريق إبراهيم بن العلاء- أنّه قرأ: {وإن جَنَحُواْ
---------------
(¬١) أخرجه المحاملي في أماليه -رواية ابن يحيى البيع- ص ٣٩٣ (٤٥٦)، وأبو مسهر في نسخته ص ٣٦ (٢٧).
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه إسماعيل بن زياد قاضي الموصل، متروك، كذَّبوه كما في التقريب (٤٤٦)، والراوي عنه مندل بن علي العنزي، ضعيف كما في التقريب (٦٨٨٣).
(¬٢) أخرجه أحمد ٣٥/ ٣٩٢ (٢١٤٩٧)، والنسائي ٦/ ٢٢٣ (٣٥٧٩)، والحاكم ٢/ ١٠١ (٢٤٥٧).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». ووافقه الذهبي.
(¬٣) أخرجه أبو داود ٤/ ١٩٨ - ١٩٩ (٢٥٤٦)، والحاكم ٢/ ١٥٧ (٢٦٣٩)، وابن حبان ١٠/ ٥٣٤ (٤٦٨٠).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخَرِّجاه». ووافقه الذهبي. وقال المناوي في التيسير ٢/ ٢٧٦: «بإسناد صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٧/ ٢٩٩ (٢٢٩٤): «إسناده صحيح».وقد أورد السيوطي ٧/ ١٥٥ - ١٨٥ آثارًا أخرى كثيرة في فضل الجهاد وتعلم الرمي واحتباس الخيل في سبيل الله ونحو ذلك.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: {لِلسَّلْمِ}، بفتح السين. انظر: النشر ٢/ ٢٧٧، والإتحاف ص ٢٩٩.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥.

الصفحة 153