٣١٢٦٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (¬٢). (ز)
٣١٢٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ} يقول: وثِق بالله؛ فإنّه معك في النصر إن نَقَضُوا الصلح، {إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ} لما أرادوا من الصلح، {العَلِيمُ} به (¬٣). (ز)
النسخ في الآية:
٣١٢٧٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}، قال: نسَخَتها هذه الآية: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} إلى قوله: {صاغرون} [التوبة: ٢٩] (¬٤). (٧/ ١٨٨)
٣١٢٧١ - عن مجاهد بن جبر =
٣١٢٧٢ - وعطاء الخراساني، مثل ذلك (¬٥). (ز)
٣١٢٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٣١٢٧٤ - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} نسختها الآية التي في براءة، قوله: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} إلى قوله: {وهم صاغرون} [التوبة: ٢٩] (¬٦). (ز)
٣١٢٧٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وإن جنحوا للسلم} أي: للصُّلْح، {فاجنح لها}. قال: كانت قبلَ براءة، وكان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يُوادِعُ الناس إلى أجلٍ، فإمّا أن يُسلموا وإمّا أن يُقاتِلَهم، ثم نُسِخ ذلك في براءة، فقال: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: ٥]، وقال: {وقاتلوا المشركين كافة} [التوبة: ٣٦]، نَبَذَ إلى كلِّ ذي عَهْدٍ بعهدِه، وأمَره أن يُقاتِلَهم حتى يقولوا: لا إله إلا الله. ويُسْلِموا، وألّا يَقْبَلَ منهم إلا ذلك، وكلُّ عهدٍ كان في هذه السورة وغيرها، وكلُّ
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٤.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٣.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وأخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥ عن عبد الله -دون تعيينه- من طريق ابن جُرَيْج، وعثمان بن عطاء.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥.