٣١٢٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فاجْنَحْ لَها}، يقول: إن أرادوا الصلح فأَرِدْه. ثُمَّ نَسَخَتْها الآيةُ التي في سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -: {لا تَهِنُوا وتَدْعُوا إلى السَّلْمِ وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ} [محمد: ٣٥] (¬٢). (ز)
٣١٢٧٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}، قال: فصالِحْهم. قال: وهذا قد نسخه الجهاد (¬٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣١٢٨٠ - عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّه سيكون بعدي اختلاف، أو أمر، فإن استطعت أن يكون السِّلم فافعل» (¬٤). (ز)
{وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ}
٣١٢٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وإن يريدوا أن يخدعوك}، قال: قُرَيْظَة (¬٥). (٧/ ١٨٩)
٣١٢٨٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق ابن إدريس- {وإن يريدوا أن يخدعوك}، قال: وإن كانوا يريدون خديعتك، أو مكرًا بك؛ فإنّ حسبك الله (¬٦). (ز)
٣١٢٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ يُرِيدُوا أنْ يَخْدَعُوكَ} يا محمد بالصلح؛ لِتَكُفَّ عنهم، حتى إذا جاء مشركو العرب أعانوهم عليك، يعني: يهود قريظة (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٣/ ٧٣ - ٧٤ (١٦١). وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٥.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٣.
(¬٤) أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائد المسند ٢/ ١٠٥ - ١٠٦ (٦٩٥).
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٣٤ (١٢٠٢٣): «رواه عبدالله، ورجاله ثقات».
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٥٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٢٦.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٢٣ - ١٢٤.