كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

٣١٤٨٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: حَضَّ الله المؤمنين على التَّواصُل، فجعل المهاجرين والأنصارَ أهلَ ولاية في الدين دون من سواهم، وجعل الكفارَ بعضهم أولياء بعض، ثم قال: {إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير} (¬١). (ز)
٣١٤٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله {بَعْضُهُمْ أوْلِياءُ بَعْضٍ} في الميراث والنصرة (¬٢). (ز)


{إِلَّا تَفْعَلُوهُ}
٣١٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إلا تفعلوه}، يقول: إلّا تأخُذوا في الميراثِ بما أمَرْتُكم به (¬٣) [٢٨٧٧]. (٧/ ٢١٧)

٣١٤٨٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: {إلا تفعلوه}، يعني: إلا تولي الكافرِ الكافرَ (¬٤). (ز)

٣١٤٨٧ - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- {إلّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وفَسادٌ كَبِيرٌ}، قال: كان أناس من المشركين يأتون، فيقولون: لا نكون مع المسلمين، ولا مع الكفار. فأمرهم الله تعالى إما أن يدخلوا مع المسلمين، وإما أن يلحقوا بالكفار (¬٥). (ز)

٣١٤٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {إلّا تَفْعَلُوهُ}، أي: إن لم تنصروهم على غير أهل عهدكم من المشركين في الدين (¬٦). (ز)

٣١٤٨٩ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {إلا تفعلوه تكن
---------------
[٢٨٧٧] على هذا القول فقوله: {إلا تفعلوه} عائد على الموارثة والتزامها، وهو ما علَّق عليه ابن عطية (٤/ ٢٤٨) بقوله: «وهذا لا تقع الفتنة عنه إلا عن بُعد، وبوساطة كثيرة».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٩٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٣٠ - ١٣١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٢٩٨، وابن أبي حاتم ٥/ ١٧٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧٤١.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٦٢.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٣٠ - ١٣١.

الصفحة 208