كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

{وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ}

٣١٥٩٧ - عن حكيم بن حميد، قال: قال لي عليُّ بن الحسين: إنّ لعليٍّ في كتابِ اللهِ اسمًا، ولكن لا تَعْرِفونه. قلت: ما هو؟ قال: ألم تسمَعْ قولَ الله: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر}؟ هو -واللهِ- الأذانُ (¬١). (٧/ ٢٣٥)
٣١٥٩٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: زعم سليمان بن موسى الشامي أنّ قوله: {وأذان من الله ورسوله}، قال: الأذان: القصص، فاتحة براءة حتى تختم: {وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله} [التوبة: ٢٨] فذلك ثمان وعشرون آية (¬٢). (٧/ ٢٣٥)

٣١٥٩٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأذان من الله ورسوله}، قال: هو إعلامٌ مِن الله ورسولِه (¬٣). (٧/ ٢٣٥)


{إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ}
٣١٦٠٠ - عن علي بن أبي طالب، قال: سألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن يوم الحجِّ الأكبر. فقال: «يومُ النحر» (¬٤). (٧/ ٢٣٥)

٣١٦٠١ - عن علي بن أبي طالب، قال: أربعٌ حفِظتُهنَّ مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنّ الصلاةَ الوسطى العصر، وأنّ الحجَّ الأكبرَ يومُ النحر، وأنّ إدبارَ السجودِ الركعتانِ بعد المغرب، وأنّ أدبارَ النجومِ الركعتانِ قبلَ صلاة الفجر (¬٥). (٧/ ٢٣٥)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٧.
قال ابن كثير في البداية والنهاية ١١/ ٩٤: «ولم ينزل في عليٍّ شيءٌ من القرآن بخصوصيته، وكان ما يوردونه في قوله تعالى: {إنما أنت منذر ولكل قوم هاد} [الرعد: ٧]، وقوله: {ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا} [الإنسان: ٨]، وقوله: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر} [التوبة: ١٩]، وغير ذلك من الآيات والأحاديث الواردة في أنها نزلت في علي لا يصح شيء منها».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٢٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٢١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٧.
(¬٤) أخرجه الترمذي ٢/ ٤٥١ (٩٧٨)، ٥/ ٣٢٢ (٣٣٤٢)، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٧ (٩٢٢٦).
قال السيوطي في الإتقان ٤/ ٢٥٩: «وله شاهد عن ابن عمر عند ابن جرير». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٦/ ١٩٢: «عند الترمذي بسند ضعيف».
(¬٥) أخرجه الدارقطني -كما في شرح ابن ماجه لمغلطاي ١/ ١٠٠٦ - .
قال السيوطي: «أخرجه ابن مردويه بسند ضعيف».

الصفحة 236