الوداع الذي حجَّ فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشرك، وأنزَل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس} الآية [التوبة: ٢٨] (¬١). (٧/ ٢٣٦)
٣١٦١٨ - عن سمُرةَ [بن جندب]، في قوله: {يوم الحج الأكبر}، قال: كان عامَ حجَّ فيه المسلمون والمشركون في ثلاثةِ أيام، واليهودُ والنصارى في ثلاثةِ أيام، فاتَّفَق حجُّ المسلمين والمشركين واليهود والنصارى في ستةِ أيام (¬٢). (٧/ ٢٣٨)
٣١٦١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سماك، عن عكرمة- قال: الحجُّ الأكبرُ يومُ النحر (¬٣). (٧/ ٢٣٧)
٣١٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سلمة بن بُخْت، عن عكرمة- قال: إنّ يومَ عرفة يومُ الحجِّ الأكبر، يُباهِي اللهُ ملائِكتَه في السماء بأهلِ الأرض، يقول: جاءوني شُعْثًا غُبْرًا، آمَنوا بي ولم يَرَوْني، وعِزَّتي، لَأَغْفِرنَّ لهم (¬٤). (٧/ ٢٣٩)
٣١٦٢١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: {يوم الحج الأكبر}، كان ابنُ عباس يقول: هو يوم عرفة. ولم أسمع أحدًا يقول: إنّه يوم عرفة، إلا ابن عباس (¬٥). (ز)
٣١٦٢٢ - عن مَعقِل بن داود، قال: سمعتُ ابنَ الزبير يقولُ يوم عرفة: هذا يومُ الحجِّ الأكبر (¬٦). (٧/ ٢٤٠)
٣١٦٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: {يوم الحج الأكبر}: كان ابنُ عمر يقول: هو يوم النحر (¬٧). (ز)
٣١٦٢٤ - عن عبد الله بن أبي أوفى -من طريق عبد الملك بن عمير- قال: الحجُّ الأكبر يومُ النحر، يُوضَعُ فيه الشَّعَرُ، ويُهَراقُ (¬٨) فيه الدم، ويَحِلُّ فيه الحرام (¬٩). (٧/ ٢٣٧)
---------------
(¬١) أخرجه البخاري (٣١٧٧)، ومسلم (١٣٤٧)، وأبو داود (١٩٤٦)، والنسائي (٢٩٥٧)، وابن جرير ١١/ ٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ص ٤٤٠ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١/ ٣٢٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٨، وابن جرير ١١/ ٣٢٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٢٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٤.
(¬٨) أي: يُراق. النهاية (هرق).
(¬٩) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٣٦٤ - ، وعبد الرزاق ١/ ٢٦٧، وسعيد بن منصور (١٠٠٧ - تفسير)، وابن أبي شيبة ص ٤٤٠ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١/ ٣٢٥ - ٣٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.