كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

٣١٦٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حماد- قال: كان يقال: الحج الأكبر والحج الأصغر؛ فالحج الأكبر: القِران، والحج الأصغر: إفراد الحج (¬١). (ز)

٣١٦٦٠ - عن عامر الشعبي -من طريق عبد الأعلى- أنّه سُئِل: هذا الحجُّ الأكبر، فما الحجُّ الأصغر؟ قال: عمرةٌ في رمضان (¬٢). (٧/ ٢٤٠)

٣١٦٦١ - قال عامر الشعبي: الحجُّ الأكبرُ: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها (¬٣). (ز)

٣١٦٦٢ - عن الحسن البصري -من طريق سهل السَّرّاج- أنّه سُئِل عن الحجِّ الأكبر. فقال: ما لكم وللحجِّ الأكبر؟! ذاك عامٌ حجَّ فيه أبو بكر؛ استخلَفه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فحجَّ بالناس، واجتمَع فيه المسلمون والمشركون، فلذلك سُمِّي: الحجَّ الأكبر، ووافَق عيدَ اليهود والنصارى (¬٤). (٧/ ٢٣٩)

٣١٦٦٣ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: قوله: {يوم الحج الأكبر} قال: إنِّما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّه يوم حج فيه أبو بكر، ونُبِذَت فيه العهود (¬٥). (ز)

٣١٦٦٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق محمد بن بكر، عن ابن جُرَيْج- قال: الحجُّ الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة (¬٦). (ز)

٣١٦٦٥ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر-: أنّ أهل الجاهلية كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة (¬٧). (ز)

٣١٦٦٦ - قال محمد ابن شهاب الزهري: الحج الأكبر: الحج، والحج الأصغر: العمرة، قيل لها: الأصغر؛ لنقصان أعمالها (¬٨). (ز)

٣١٦٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: وإنما سُمِّي: الحج الأكبر؛ لأنّ العمرة هي الحج
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ص ١٢٨ (القسم الأول من الجزء الرابع)، وابن جرير ١١/ ٣٣٩.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٥/ ١١، وتفسير البغوي ٤/ ١٢.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٦٦، وابن جرير ١١/ ٣٣٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٣٨.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٦، وابن جرير ١١/ ٣٣٩.
(¬٨) تفسير الثعلبي ٥/ ١١، وتفسير البغوي ٤/ ١٢.

الصفحة 246