كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

{أن الله بريء من المشركين ورسوله}. فقال الأعرابي: وأنا -واللهِ- أبرأُ مِمّا برِئ اللهُ ورسولُه منه. فأمَر عمرُ بن الخطاب ألّا يُقرِئَ الناسَ إلا عالمٌ باللغة، وأمَر أبا الأسود فوضع النحو (¬١). (٧/ ٢٤٠)


{فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ}
٣١٦٧٣ - عن عَبّاد المهلَّبي، قال: سمِع أبو الأسود الدُّؤَلِي رجلًا يقرأُ: أنّ اللهَ برِيءٌ من المشركين ورسولِه. بالجر، فقال: لا أظنُّني يسَعُني إلا أن أضَعَ شيئًا يُصْلَحُ به لحنُ هذا. أو كلامًا هذا معناه (¬٢). (٧/ ٢٤٠)


{فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ}
٣١٦٧٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {فإن تبتم}، يقول: إن عملتم بالذي أمرتكم به (¬٣). (٧/ ٢٤١)

٣١٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فَإنْ تُبْتُمْ} يا معشر المشركين من الشرك {فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} من الشرك، {وإنْ تَوَلَّيْتُمْ} يقول: إن أبيتم التوبةَ فلم تتوبوا؛ {فاعْلَمُوا أنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ} خوَّفهم كما خوَّف أهل العهد: أنّكم أيضًا غير سابقي اللهِ بأعمالكم الخبيثة حتى يجزيكم بها (¬٤). (ز)

٣١٦٧٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: {فإن تبتم}، قال: آمنتم (¬٥) [٢٨٨٩]. (ز)


{وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣)}
٣١٦٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال: {وبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا} بتوحيد الله {بِعَذابٍ ألِيمٍ} يعني: وجيع (¬٦). (ز)
---------------
[٢٨٨٩] لم يذكر ابنُ جرير (١١/ ٣٤٠) في معنى: {فَإنْ تُبْتُمْ} سوى قول ابن جريج.
_________
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٥/ ١٩١ - ١٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتاب الوقف والابتداء.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٤٩.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٦ - ١٥٧.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٤٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٦ - ١٥٧.

الصفحة 249