كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

٣١٨٠١ - قال عطاء: كان أبو سفيان يُعْطِي الناقةَ والطعامَ لِيَصُدَّ الناس بذلك عن مُتابَعَةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬١). (ز)

٣١٨٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {عن سبيله}، قال: عن الإسلام (¬٢). (ز)

٣١٨٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا}، يعني: باعوا إيمانًا بالقرآن بعَرَضٍ من الدنيا [يسيرٍ]، وذلك أنّ أبا سفيان كان يُعْطِي الناقةَ والطعامَ والشيءَ ليصد بذلك الناسَ عن متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذلك قوله: {فَصَدُّوا} الناسَ {عَنْ سَبِيلِهِ} أي: عن سبيل الله، يعني: عن دين الله، وهو الإسلام، {إنَّهُمْ ساءَ} يعني: بئس {ما كانُوا يَعْمَلُونَ} يعني: بئس ما عملوا بصدِّهم عن الإسلام (¬٣) [٢٨٩٧]. (ز)


{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (١٠)}
٣١٨٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إلًّا ولا ذِمَّةً} يعني: لا يحفظون في مؤمن قرابةً ولا عهدًا، {وأُولئِكَ هُمُ المُعْتَدُونَ} (¬٤). (ز)


{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ}
٣١٨٠٥ - عن عبد الله [بن مسعود]-من طريق أبي عبيدة- قال: أُمِرْتُم بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، ومَن لم يُزَكِّ فلا صلاة له (¬٥). (ز)

٣١٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- قال: حَرَّمتْ هذه الآيةُ قتالَ أو دماءَ
---------------
[٢٨٩٧] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٢٦٨) قولًا عن بعض الناس: بأنّ هذه الآية في اليهود، ثم انتَقَدَه مستندًا إلى مخالفة السياق قائلًا: «وهذا القول وإن كانت ألفاظُ هذه الآية تقتضيه؛ فما قبلها وما بعدها يَرُدُّه، ويتبرأ منه، ويختل أسلوب القول به».
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ١٥.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٥٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٨ - ١٥٩.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٦٢.

الصفحة 271