٣١٨٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {لعلهم ينتهون}، يعني: أهل العهد من المشركين (¬١). (ز)
٣١٨٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: {لَعَلَّهُمْ} يعني: لكي {يَنْتَهُونَ} عن نقض العهد، ولا يَنقُضون (¬٢). (ز)
{أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣)}
نزول الآية:
٣١٨٤٤ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم}، قال: قتالُ قريشٍ حلفاءَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهَمُّهم بإخراجِ الرسول زعَموا أنّ ذلك عامَ عمرة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، في العام السابع للحديبية، نكَثتْ قريشٌ العهد عهدَ الحديبية، وجعَلوا في أنفسِهم إذا دخَلوا مكةَ أن يُخْرِجوه منها، فذلك هَمُّهم بإخراجِه، فلم تُتابِعْهم خُزاعة على ذلك، فلمّا خرَج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن مكة قالت قريشٌ لخزاعة: عَمَّيتُمونا عن إخراجِه. فقاتَلوهم فقَتَلوا منهم رجالًا (¬٣). (٧/ ٢٥٣)
٣١٨٤٥ - عن عكرمة -من طريق أيوب- في حديث فتح مكة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن أغلق بابَه فهو آمِن، ومَن ألقى سلاحه فهو آمِن». قال: فقاتلهم خزاعةُ إلى نصف النهار؛ وأنزل الله تعالى: {ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول} (¬٤). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٩.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٢ (١٠٠٢٨) من مرسل عكرمة.