كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول} إلى قوله: {والله خبير بما تعملون} (¬١). (ز)

٣١٨٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ألا تُقاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أيْمانَهُمْ} يعني: نقضوا عهدَهم حين أعانوا كنانة بالسلاح على خزاعة، وهم صلح النبي - صلى الله عليه وسلم -، {وهَمُّوا بِإخْراجِ الرَّسُولِ} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة حين هَمُّوا في دار الندوة بقتل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو بوثاقه، أو بإخراجه (¬٢). (ز)


{وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ}
٣١٨٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {وهم بدؤكم أول مرة}: قتال قريشٍ حلفاءَ محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٣). (ز)

٣١٨٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (¬٤). (ز)

٣١٨٥٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {وهم بدءوكم أول مرة} بالقتال (¬٥). (ز)

{أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣)}
٣١٨٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وهُمْ بَدَؤُكُمْ أوَّلَ مَرَّةٍ} بالقتال، حين ساروا إلى قتالكم ببدر (¬٦). (ز)

٣١٨٥٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {مؤمنين}، قال: مُصَدِّقين (¬٧). (ز)

٣١٨٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: {أتَخْشَوْنَهُمْ} فلا تقاتلونهم؟! {فاللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشَوْهُ} في ترك أمره؛ {إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} به، يعني: إن كنتم مصدِّقين
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٦٨.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٩ - ١٦٠.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٣٦٥، وأخرجه ابن جرير ١١/ ٣٦٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٢.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٢.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٦٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٥٩ - ١٦٠.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٣.

الصفحة 281