كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

٣١٨٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ}، يعني: قلوب قوم مؤمنين، يعني: خُزاعة (¬١). (ز)


{وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ}
٣١٨٦٩ - ورُوِي: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم فتح مكة: «ارفعوا السيف، إلا خزاعة من بني بكر إلى العصر» (¬٢). (ز)

٣١٨٧٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {ويذهب غيظ قلوبهم}، قال: هذا حينَ قتَلهم بنو بكر، وأعانَهم قريش (¬٣). (٧/ ٢٥٤)
٣١٨٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ}، وشفى اللهُ قلوبَ خزاعة مِن بني ليث بن بكر، وأذهب غيظ قلوبهم (¬٤). (ز)


{وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٥)}
٣١٨٧٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أيوب- {ويتوب الله على من يشاء}: خزاعة (¬٥). (ز)

٣١٨٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ويَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَن يَشاءُ} فيهديهم لدينه، {واللَّهُ عَلِيمٌ} بخلقه، {حَكِيمٌ} في أمره (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦٠ - ١٦١.
(¬٢) أخرجه أحمد ١١/ ٢٦٤ (٦٦٨١)، ١١/ ٥٢٥ (٦٩٣٣) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وابن حبان ١٣/ ٣٤٠ (٥٩٩٦) عن مجاهد، عن ابن عمر مطولًا. وأورده البغوي في تفسيره ٤/ ١٨ واللفظ له.
قال ابن كثير في البداية والنهاية ٦/ ٥٨١ بعد ذكره لرواية أحمد: «وهذا غريب جدًّا». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ١٧٧ - ١٧٨ (١٠٢٦٢): «رواه أحمد، ورجاله ثقات».
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٧١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٣ - ١٧٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦١.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٤.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦١.

الصفحة 285