كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

٣١٨٨٠ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- {وليجة}، قال: هو الكفر والنفاق -أو قال أحدهما- (¬١). (ز)

٣١٨٨١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وليجة}، أي: خيانة (¬٢). (٧/ ٢٥٧)

٣١٨٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {ولا المؤمنين وليجة} يَتَوَلَّجُها من الولاية للمشركين (¬٣). (ز)

٣١٨٨٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وليجة}، قال: دَخَل (¬٤) [٢٩٠٤]. (ز)

٣١٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ ولا} مِن دزون {رَسُولِهِ ولا} مِن دون {المُؤْمِنِينَ ولِيجَةً} يَتَوَلَّجُها، يعني: البِطانة من الولاية للمشركين، {واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ} (¬٥). (ز)


{مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (١٧)}
قراءات:
٣١٨٨٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حُدَيْر- أنّه قرأ: «ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أن يَعْمُرُوا مَسْجِدَ اللهِ» (¬٦). (٧/ ٢٥٧)
---------------
[٢٩٠٤] لم يذكر ابنُ جرير (١١/ ٣٧٣ - ٣٧٤) في معنى: {وليجة} سوى قول السدي، والربيع، وابن زيد، والحسن.
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٦٨، وابن جرير ١١/ ٣٧٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٥.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٤٩، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٥.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٣٧٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٥ بلفظ: دخلاء.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٦١ - ١٦٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٦٥.
» أن يَعْمُرواْ مَسْجِدَ اللهِ «بالتوحيد قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: {مَساجِدَ} بالجمع. أما {إنَّما يَعْمُرُ مَسْجِدَ اللهِ} فاتفق العشرة على الجمع، وما روي فيه عن حماد، والجحدري من التوحيد فقراءة شاذة. انظر: النشر ٢/ ٢٧٨، والإتحاف ص ٣٠٢، والبحر المحيط ٥/ ٢١.

الصفحة 287