٣٢٦٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون}، قال: هؤلاء المنافقون، قالوا: واللهِ، ما يعطيها محمدٌ إلا مَن أحَبَّ، ولا يُؤْثِر بها إلا هواه. فأخبر اللهُ نبيَّه، وأخبرهم أنّه إنّما جاءت مِن الله، وأنّ هذا أمرٌ مِن الله، ليس من محمد: {إنما الصدقات للفقراء} الآية (¬١). (ز)
من أحكام الآية:
٣٢٦٨٧ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عطاء- {إنما الصدقات للفقراء}، قال: أيما صنف أعطيته مِن هذا أجْزَأَك (¬٢). (ز)
٣٢٦٨٨ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عطاء-: أنّه كان يأخذ الفَرْض في الصدقة، ويجعلها في صِنف واحد (¬٣). (ز)
٣٢٦٨٩ - عن حذيفة بن اليمان -من طريق زِرٍّ- في قوله: {إنّما الصَّدقاتُ للفقراءِ} الآية، قال: إن شئتَ جعلتَها في صِنفٍ واحدٍ مِن الأصناف الثمانية الذين سمّى اللهُ، أو صنفين، أو ثلاثةٍ (¬٤). (٧/ ٤٠٩)
٣٢٦٩٠ - قال عليُّ بن أبي طالب: إنّما هو عَلَمٌ جعله اللهُ - عز وجل -، ففي أيِّ صنف منهم جعلتَها أجْزَأك (¬٥). (ز)
٣٢٦٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {إنّما الصدقات للفقراء والمساكين} الآية، قال: إنّما هذا شيءٌ أعلمه اللهُ إيّاه لهم، فأيَّما أعْطَيْتَ صِنْفًا منها أجْزَأك (¬٦). (٧/ ٤٠٩)
٣٢٦٩٢ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قال: لا بأس ان تجعلها في صِنفٍ واحدٍ مِمّا قال الله (¬٧). (٧/ ٤٠٩)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٠٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٣٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٣٤.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٨٢، وابن جرير ١١/ ٥٣١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢١٣ - .
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢١٣ - .
(¬٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٨٢، وابن جرير ١١/ ٥٣٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٧.