كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

وجعل لهم سهمًا في الزكاة (¬١). (ز)

٣٢٧٢٣ - عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق رجل- قال: الفقراء: المُتَعَفِّفون، والمساكينُ: الذين يَسألون (¬٢). (٧/ ٤١١)

٣٢٧٢٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق أشعث، عن جعفر- قال: يُعْطي مِن الزكاة مَن له الدارُ والخادمُ والفَرَسُ (¬٣).
(٧/ ٤١٢)

٣٢٧٢٥ - عن سعيد بن جبير =

٣٢٧٢٦ - وسعيد بن عبد الرحمن بن أبْزى -من طريق يعقوب، عن جعفر- قالا: كان ناسٌ مِن المهاجرين لأحدهم الدارُ، والزوجةُ، والعبدُ، والناقةُ يحجُّ عليها ويغزو، فنسبهم الله إلى أنهم فقراء، وجعل لهم سهمًا في الزكاة (¬٤). (ز)

٣٢٧٢٧ - عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش- قال: كانوا لا يمنعُون الزكاةَ مَن له البيتُ والخادِمُ (¬٥). (٧/ ٤١٢)

٣٢٧٢٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان، عن منصور-: {إنما الصدقات للفقراء} المهاجرين. قال سفيان: يعني: ولا يُعطى الأعرابُ منها شيئًا (¬٦). (ز)

٣٢٧٢٩ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: كان يُقال: إنّما الصدقة لفقراء المهاجرين (¬٧). (ز)

٣٢٧٣٠ - قال إبراهيم النخعي: الفقراء هم المهاجرون، والمساكين مَن لم يهاجروا مِن المسلمين (¬٨) [٢٩٧٦]. (ز)
---------------
[٢٩٧٦] وجَّه ابنُ عطية (٤/ ٣٤٢) هذا القول الذي قاله الضحاك، وسفيان، وإبراهيم من طريق منصور، وابن أبزى، وسعيد بن جبير، فقال: «والمسكين: السائل، يُعطى في المدينة وغيرها، وهذا القول هو حكاية الحال وقت نزول الآية، وأما منذ زالت الهجرة فاستوى الناس، وتعطى الزكاة لكل مُتَّصِف بفقر».
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ٥٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٩٩، وابن جرير ١١/ ٥١٠.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٧٩، وابن جرير ١١/ ٥١٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥١٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٧٩.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥١٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨١٨ - ١٨١٩ وزاد: الذين هاجروا إلى الكوفة ونحوها.
(¬٨) تفسير البغوي ٤/ ٦٢.

الصفحة 467