كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

بالصَّدَقات لِيَكُفُّوا عن حَرْبِه (¬١). (ز)

٣٢٧٧٦ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: المؤلَّفةُ قلوبهم: الذين يُؤَلَّفون على الإسلام (¬٢). (٧/ ٤١٤)

٣٢٧٧٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-: وأمّا المؤلفة قلوبهم: فأُناسٌ مِن الأعراب ومِن غيرهم، كان نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - يَتَأَلَّفهم بالعَطِيَّة كيما يؤمنوا (¬٣). (ز)

٣٢٧٧٨ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معقل بن عبيد الله- قال: أنّه سُئل عن المُؤَلَّفة قلوبُهم. قال: مَن أسلم مِن يهوديٍّ أو نصرانيٍّ. قلتُ: وإن كان مُوسِرًا؟ قال: وإن كان مُوسِرًا (¬٤) [٢٩٧٩]. (٧/ ٤١٤)

٣٢٧٧٩ - عن يحيى بن أبي كثير -من طريق مَعْمَر- قال: المُؤَلَّفة قلوبُهم مِن بني هاشمٍ: أبو سفيان بنُ الحارثِ بن عبد المطلبِ، ومن بني أميةَ: أبو سفيان بنُ حربٍ، ومن بني مخزومٍ: الحارثُ بن هشامٍ، وعبد الرحمن بن يربوعٍ، ومن بني أسدٍ: حكيمُ بن حزامٍ، ومن بني عامر: سهيلُ بن عمرو، وحويطبُ بنُ عبد العُزّى، ومن بني جُمحَ: صفوانُ بن أميةَ، ومن بني سَهمٍ: عديُّ بن قيسٍ، ومن ثقيفٍ: العلاءُ بن حارثة أو حارثة، ومن بني فزارةَ: عُيينةُ بنُ حصنٍ، ومن بني تميمٍ: الأقرعُ بن حابسٍ، ومن بني نصرٍ: مالكُ بن عوفٍ، ومن بني سليمٍ: العباسُ بنُ مرداسٍ، أعطى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كُلَّ رجل منهم مائة ناقةٍ، إلا عبد الرحمن بن يربوع، وحُوَيْطِب بن عبد العزّى؛ فإنّه أعطى كلَّ واحد منهما خمسين (¬٥). (٧/ ٤١٣)

٣٢٧٨٠ - عن محمد بن السائب الكلبي، نحوه (¬٦). (ز)
---------------
[٢٩٧٩] علَّق ابنُ عطية (٤/ ٣٤٥) على قول الزهري بقوله: «يريد: لتبسط نفسه، ويُحَبَّب دينُ الإسلام إليه».
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ٥٩.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٢١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٢٣ بلفظ: الذين يدخلون في الإسلام. وكذا عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٢١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٢٣.
(¬٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٢٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٨١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وأورده الثعلبي ٥/ ٥٩ - ٦٠ مُطَوَّلًا.
(¬٦) أورده الثعلبي ٥/ ٥٩ - ٦٠ مُطَوَّلًا.

الصفحة 475