كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

أو شهيد، أو حَكَم عدل. ورفع به صَوْتَه (¬١) [٢٩٩٦]. (ز)

٣٣٠٢٣ - قال الحسن البصري: {عدن}: اسم من أسماء الجنة (¬٢). (ز)

٣٣٠٢٤ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق واصل بن السائب- قال: {عدن}: نهر في الجنة، جناته على حافتيه (¬٣). (ز)

٣٣٠٢٥ - قال مقاتل =

٣٣٠٢٦ - ومحمد بن السائب الكلبي: {عدن}: أعلى درجة في الجنة، وفيها عين التَّسنيم، والجنان حولها، مُحْدِقة بها، وهي مُغَطّاة مِن حين خلقها الله تعالى حتى ينزِلَها أهلُها: الأنبياء، والصديقون، والشهداء، والصالحون، ومَن شاء الله، وفيها قصور الدُّرِّ واليواقيت والذهب، فتَهُبُّ ريحٌ طَيِّبة مِن تحت العرش، فتدخل عليهم كثبان المِسك الأَذْفَر الأبيض (¬٤). (ز)

٣٣٠٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ومَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّاتِ عَدْنٍ}، يعني: قصور الياقوت والدُّرِّ، فتهب ريح طيبة مِن تحت العرش، بكثبان المسك الأبيض. نظيرها في {هَلْ أتى}: {نَعِيمًا ومُلْكًا كَبِيرًا عاليهم} [الإنسان: ٢٠ - ٢١] كثبان المسك الأبيض (¬٥). (ز)

٣٣٠٢٨ - قال يحيى بن سلّام: بلغني أن الجنان تنسب إليها (¬٦). (ز)


{وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ}
٣٣٠٢٩ - عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخَل أهلُ الجنةِ الجنةَ قال اللهُ: هل تَشتَهون شيئًا فأزيدَكم؟ قالوا: يا ربَّنا، وهل بَقِي شيءٌ إلّا قد أنَلْتَناهُ؟! فيقول: نعم، رِضائي فلا أسخَطُ عليكم أبدًا» (¬٧). (٧/ ٤٤١)
---------------
[٢٩٩٦] انتَقَد ابنُ عطية (٤/ ٣٦٢) قول الحسن مستندًا لظاهر الآية، فقال: «والآية تَأْبى هذا التخصيصَ إذ قد وعَدَ اللهُ بها جميع المؤمنين».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٦٢.
(¬٢) علّقه يحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٢٣١. وينظر: تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢١٩.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٦٤.
(¬٤) تفسير البغوي ٤/ ٧٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٨١ - ١٨٢.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٣١.
(¬٧) أخرجه ابن حبان ١٦/ ٤٦٩ (٧٤٣٩)، والحاكم ١/ ١٥٦ (٢٧٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة ٢/ ١٣٢ (٢٨٣) واللفظ له، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٧٩، ٢/ ٢١٩ - .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠/ ٣٥٧ مُعَلِّقًا على رواية البزار: «وهذا الحديث على شرط البخاري، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب من هذا الوجه». وقال الألباني في الصحيحة ٣/ ٣٢٤ (١٣٣٦) مُعَلِّقًا على قول الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا».

الصفحة 519