كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 10)

كعب قتل رجلًا من الأنصارِ، فقضى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالدِّيَة اثني عشر ألفًا، وفيه نزلت: {وما نقموا إلّا أن أغناهُمُ الله ورسوُلُهُ من فضْلهِ} (¬١). (٧/ ٤٥٢)

٣٣٠٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما نقمُوا إلّا أن أغناهُمُ الله ورسوله من فضلهِ}، قال: كانت لعبد الله بن أُبَيٍّ له دِيَةٌ قد غُلِب عليها، فأخرجها له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (¬٢) [٣٠٠٥]. (٧/ ٤٥٣)


{فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ}
٣٣٠٨١ - عن الحسن، أنّ رسول الله قال: «إنّ قومًا قد همُّوا بِهَمِّ سوءٍ، وأرادوا أمرًا، فليقوموا فليستغفروا». فلم يَقُمْ أحدٌ، ثلاثَ مرارٍ، فقال: «قُمْ، يا فلان، قُم، يا فلان». فقالوا: نستغفر الله، نستغفر الله. فقال رسول الله: «واللهِ، لَأنا دَعَوْتُكم إلى التوبة، واللهُ أسرعُ إليكم بها، وأنا أطيبُ لكم نفسًا بالاستغفار، اخرجوا» (¬٣). (٧/ ٤٥٤)

٣٣٠٨٢ - عن عروة بن الزبير -من طريق ابنه هشام- {فإن يتوبوا يك خيرا لهم}، قال: قال الجلاس: قد استثنى الله لي التوبة، فأنا أتوب. فقَبِل منه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - (¬٤). (ز)

{وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}

٣٣٠٨٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: ثُمَّ دعاهم إلى التوبة، فقال: {فإن يتوبوا يكُ خيرًا لهم وإن يتولَّوا يُعذبهم اللهُ عذابًا أليمًا في الدُّنيا والآخرةِ}، فأمّا عذابُ الدنيا
---------------
[٣٠٠٥] اختُلِف فيمن كانت له الدية، وهو ما علَّق عليه ابنُ عطية (٤/ ٣٦٦) بقوله: «وهذا بحسب الخلاف المتقدم فيمن نزلت الآية من أولها».
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق (١٧٢٧٣)، وسعيد بن منصور (١٠٢٥ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٩/ ١٢٦، وابن جرير ١١/ ٥٧٤ - ٥٧٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٧٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٧٦، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٤٦.

الصفحة 534