كتاب التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار (اسم الجزء: 10)
ينامَ وهُو جُنُبٌ، توضَّأ وُضُوءَهُ للصَّلاةِ (¬١). وزاد فيه الحكمُ، عن إبراهيم، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ: إذا أرادَ أن يأكُلَ أو ينامَ.
وقد رَوَى هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ جماعةٌ، بمعنًى واحِدٍ (¬٢)، منهُم: شُعبةُ (¬٣)، والأعمشُ (¬٤)، والثَّوريُّ (¬٥)، وإسماعيلُ بن أبي خالدٍ (¬٦)، وشَريكٌ (¬٧)، وإسرائيلُ (¬٨)، وزُهيرُ بن مُعاويةَ (¬٩).
وأحسنُهُم لهُ سياقةً: إسرائيلُ وزُهيرٌ وشُعبةُ؛ لأنَّهُم ساقُوهُ بتمامِهِ، وأمّا غيرُهُم فاخْتَصرُوهُ.
ومِمَّنِ اختَصَرهُ: الأعمشُ، والثَّوريُّ، وشريكٌ، وإسماعيلُ، قالوا كلُّهُم: عن أبي إسحاق، عنِ الأسودِ، عن عائشةَ، قالت: كان رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينامُ وهُو جُنُبٌ، ولا يَمسُّ ماءً.
---------------
(¬١) سلف تخريجه قريبًا في هذا الباب.
(¬٢) سقطت هذه اللفظة من ي ١.
(¬٣) سيأتي بإسناده لاحقًا، وانظر تخريجه في موضعه.
(¬٤) أخرجه أحمد في مسنده ٤٠/ ١٩١ (٢٤١٦١)، وابن ماجة (٥٨١)، والترمذي (١١٨)، والنسائي في السنن الكبرى ٨/ ٢١٢ (٩٥٠٣) من طريق الأعمش، به. وانظر: المسند الجامع ١٩/ ٢٩٤ - ٢٩٥ (١٦٠٦٩).
(¬٥) سلف تخريجه قريبًا.
(¬٦) أخرجه أحمد في مسنده ٤٢/ ٦٥ (٢٥١٣٥)، والنسائي في السنن الكبرى ٨/ ٢١٣ (٩٠٠٥)، والطحاوىِ في شرح معاني الآثار ١/ ١٢٥، من طريق إسماعيل، به.
(¬٧) أخرجه أحمد في مسنده ٤١/ ٢٩٣ (٢٤٧٧٨) من طريق شريك، به.
(¬٨) سيأتي بإسناده لاحقًا، وانظر تخريجه في موضعه.
(¬٩) أخرجه إسحاق بن راهوية (١٥١٥)، وأحمد في مسنده ٤١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (٢٤٧٠٦) ومسلم (٧٣٩) (١٢٩)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ١٢٨، والبيهقي في الكبرى ١/ ٢٠١، والبغوي في شرح السنة (٩٤٥) من طريق زهير، به.