كتاب التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال (اسم الجزء: 10)
قَالَ (¬١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الزَّيَّاتُ المَوْصِليُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَالِمٍ (¬٢)، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ القَاسِمِ -وَأَبُوهُ جَالِسٌ إِلَى جَنْبِهِ- عَنِ القُنُوتِ، فَقَالَ: ما نَعْرِفُهُ (¬٣)، وَأَبُوهُ سَاكِتٌ، فَكَأَنْ لَمْ يَرَ (¬٤) قَوْلَهُ شَيْئًا، فَقَالَ أَبُوهُ: هَلْ تَعْرِفُ عَائِشَةَ؟ قَلت (¬٥): نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهَا عَمَّتِي، حَدَّثَتْنِي (¬٦) أَنَّهَا لَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَنَتَ (¬٧).
* * *
---------------
= قال: ما تعرف؟ وأبوه ساكت، فقال: هل تعرف عائشة؟ قلت: نعم، قال: فإنها عمتي، حدثتني أنها لم ترَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت قط".
(¬١) في (س): "قال لي".
(¬٢) في (ق): "أبي سليم".
(¬٣) في (س): "ما نعرف".
(¬٤) صحح عليه في (ق)، وكتب في الحاشية: "فكأني لم أر قوله"، وفوقه: "خ صح". وفي (س): "فكأني لم أر قوله".
(¬٥) في (ق): "قال".
(¬٦) في (س): "فإنها حدثتني".
(¬٧) زاد بعده في (س): "قط".
الصفحة 249