إليه، وكان من فقهاء الصحابة، وكان - رضي الله عنه - خفيف اللحم قصيراً أثط - أي لا لحية له.
وقد اختلفوا في وفاته زماناً ومكاناً. فقيل: سنة ثنتين، أو أربع، أو تسع وأربعين. وقيل: سنة خمسين أو سنة ثنتين وخمسين بمكة. وقيل: بمكان يقال له: التوبة، على ميلين من الكوفة على الأشهر.
إبراهيم بن أبي موسى، عن أبيه
أنه كان يفتي بالمتعة، تقدم في ترجمة أبي موسى، عن عمر.
أبان، عن أبي موسى
13024 - قال أبو يعلى: حدثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس، ثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن يزيد الرقاشي، عن أبيه، عن أبي موسى - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد مر بالروحاء بالخضرة سبعون نبياً، منهم نبيَّ الله موسى حفاة عليهم العباء يؤمون بيت الله تعالى العتيق)) .
أسامة بن شريك، عنه
13025 - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، قال: حدثني رجل من قومي. - قال شعبة: قد كنت / أحفظ اسمه - قال: كنَّا على باب عثمان ننتظر الإذن عليه، فسمعت أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فناء أمتي بالطعن والطاعون)) قال: قلت: يارسول الله، هذا الطعن قد عرفناه. فما الطاعون؟ قال: ((طعن أعدائكم من الجن في كل شهداء)) ، قال زياد: فلم أرض بقوله، فسألت سيد الحي وكان معهم، فقال: صدق (¬1) . تفرد به.
¬_________
(¬1) مسند أحمد، 4/417.