رواه البخاري والترمذي وأبو داود، عن أبي أسامة، عن بريد به (¬1)
وأول هذا الحديث: بلغنا مخرج النّبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن باليمن. . .
وهو في الصحيحين (¬2) .
¬_________
(¬1) صحيح البخاري: 4/1547 رقم 3992، وسنن أبي داود: 3/73 رقم 2725.
(¬2) صحيح البخاري: 3/1142 رقم 2967، 4/1546 رقم 3990، وصحيح مسلم: 4/1946.
13174 - وبه قال: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّ لأهل اليمن شرابين أو أشربة، هذا البتع من العسل والمزر من الذرة والشّعير، فما تأمرني فيهما؟ قال: " أنهاكم عن كل مسكر" (¬1) .
وهو في الصحيحين (¬2) .
13175 - وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يجمع الله الأمم في صعيد واحد يوم القيامة، فإذا بدأ الله أن يصدع بين خلقه مثل لعمل قوم ماكانوا يعبدون، فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار، ثم يأتينا ربنا -عز وجل- ونحن على مكان رفيع، فيقول: (من أنتم؟) فيقولون: نحن المسلمون. فيقول: (ماتنتظرون؟) / فيقولون: نعم. فيقول: (كيف تعرفونه ولم تروه؟) فيقولون: نعم، إنه لا عدل له. فيتجلى لنا -عز وجل- ضاحكاً يقول: (أبشروا يامعشر المسلمين، فإنه ليس منكم أحد إلا جعلت مكانه يهودياً أو نصرانياً)) (¬3) .
¬_________
(¬1) مسند أحمد: 4/407.
(¬2) صحيح البخاري، 4/1579 رقم4087؛ وصحيح مسلم، 3/1586.
(¬3) مسند أحمد، 4/407؛ والمنتخب من مسند عبد بن حميد، 191 رقم540.