كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 10)

§أَحْمَدُ الْمَيْمُونِيُّ، وَأَحْمَدُ الْمَوْصِلِيُّ وَمِنْهُمْ أَحْمَدُ الْمَيْمُونِيُّ وَأَحْمَدُ الْمَوْصِلِيُّ، كَانَا مِنْ عُبَّادِ الشَّامِيِّينَ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ شَرِبَا شَرَابَ الْمُشْتَاقِينَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَحْمَدَ الْمَيْمُونِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِيَّ فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ لَكَ حَدِيثًا، قَالَ: هَاتِ فَإِمَّا أَنْ يَأْتِيَنِي الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَأَعْمَلَ عَلَيْهِ وَإِمَّا أَنْ أَشْهَقَ شَهْقَةً فَأَمُوتَ، فَقُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّهُ قَالَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ حَدِيثًا طَرَدَ عَنِّي نَوْمِي وَأَذْهَبَ عَنِّي شَهَوَاتِي قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: §يَا مَعْشَرَ الرَّبَّانِيِّينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ انْتَدِبُوا لِدَارٍ، قَالَ: فَلَمَّا قُلْتُ: يَا مَعْشَرَ الرَّبَّانِيِّينَ، اصْفَرَّ ثُمَّ احْمَرَّ ثُمَّ اسْوَدَّ ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: انْتَدِبُوا لِدَارٍ أَرْضُهَا زَبَرْجَدٌ أَخْضَرُ مُتَدَلِّيَةٍ عَلَيْهَا أَشْجَارُ الْجَنَّةِ بِثَمَارِهَا، فَلَمَّا غُشِيَ عَلَيْهِ قُمْتُ وَتَرَكْتُهُ
§عَرِيفٌ الْيَمَانِيُّ وَمِنْهُمْ عَرِيفٌ الْيَمَانِيُّ فَارَقَ الْأَشْقَاصَ وَالْأَشْخَاصَ احْتِرَازًا مِنَ الْإِعْرَاضِ وَالِانْتِقَاصِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَرِيفًا الْيَمَانِيَّ، يَقُولُ: §إِنَّ مِنْ إِعْرَاضِ اللَّهِ عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَشْغَلَهُ بِمَا لَا يَنْفَعُهُ

الصفحة 134