كتاب طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (اسم الجزء: 10)
ثمَّ انْدفع القَاضِي صَلَاح الدّين فِي ذكر شَيْء من أَحْوَاله وكراماته وأخباره فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبهُ وَله بِهِ خُصُوصِيَّة
الصفحة 161
440