27 - بَابُ نَهْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى التَّحْرِيمِ إلا مَا تُعْرَفُ إِبَاحَتُهُ، وَكَذَلِكَ أَمْرُهُ
نَحْوَ قَوْلِهِ حِينَ أَحَلُّوا: "أَصِيبُوا مِنَ النِّسَاءِ" وَقَال جَابِرٌ: "وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ، وَلَكِنْ أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ".
[انظر: 7367]
وَقَالتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: "نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الجَنَازَةِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا".
(باب: نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن التحريم) في نسخة: "على التحريم" أي: محمول عليه. (إلا ما تعرف إباحته) أي: بقرينة الحال، أو بدلالة السياق. (وكذلك أمره) أي: حكم أمره كحكم المنهي عنه فتحرم مخالفته. (أصيبوا من النساء) أي: جامعوهن. (ولم يعزم) أي: لم
¬__________
(¬1) سبق برقم (114) كتاب: العلم، باب: كتابة العلم.
وبرقم (4431 - 4432) كتاب: المغازي، - صلى الله عليه وسلم - باب: مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته.