كتاب شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (اسم الجزء: 10)
وتقدم الكلام على وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأخير، وما في ذلك من المباحث في فضل الصلاة عليه.
وعند الطبراني مرفوعًا، عن سهل بن سعد: "لا صلاة لمن لم يصل على نبيه". وكذا عند ابن ماجه والدارقطني.
وعن أبي مسعود الأنصاري عند الدارقطني: "من صلى صلاة لم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل منه".
وعن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وارحم محمدًا وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد". رواه الحاكم.
واغتر قوم بتصحيحه فوهموا، فإنه من رواية يحيى بن السباق وهو مجهول
__________
أظهر ليكون الاستنباط على جميع المذاهب، انتهى.
"وتقدم الكلام على وجوب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بعد التشهد الأخير" عند الشافعي وطائفة وسنيته عند الأكثرين "وما في ذلك من المباحث في فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم" من المقصد السابع.
"وعند الطبراني مرفوعًا عن سهل بن سعد": "لا صلاة" كاملة أو مجزئة "لمن لم يصل على نبيه". "وكذا عند ابن ماجه والدارقطني" والحاكم عن سهل بن سعد، مرفوعًا: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لم يصل على النبي، ولا صلاة لمن لم يحب الأنصار".
"وعن أبي مسعود" عقبه بن عمرو "الأنصاري عند الدارقطني" مرفوعًا: "من صلى صلاة لم يصل فيها علي وعلى أهل بيتي لم تقبل منه" وهذا بفرض أن المراد الصلاة الشرعية لا دلالة فيه على وجوبها في الصلاة، إذ لا تجب على أهل بيته عند من قال بوجوبها عليه في الصلاة.
"وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تشهد أحدكم في الصلاة"، أي: فرغ من التشهد "فليقل": "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وارحم محمدًا وآل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، رواه الحاكم" في المستدرك "واغتر قوم بتصحيحه فوهموا فإنه من رواية يحيى بن السباق"، "بفتح المهملة