كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 10)

مُوسَى عَنْ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ- وَطَلْحَةَ بن عمرو بن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَانَ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، مَا خَلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لا تُخْبِرْهُمَا بِذَلِكَ يَا عَلِيُّ» [1] قَالَ: فَمَا أَخْبَرْتُهُمَا حَتَّى مَاتَا.
قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: كَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي.
قُلْتُ: رَوَاهُ غَيْرُ هَذَا الشَّيْخِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَلِيًّا.
قلت: وقد تقدم القول منا أن هذا الشيخ [هو] [2] عبد اللَّه بن مروان بن أبي عصمة وسقنا الرواية عنه بذلك، وأحد القولين خطأ، واللَّه أعلم [3] .
5332 عبد اللَّه بن هارون، أبو مُحَمَّد الصواف [4] :
حدث عن مجاهد بن موسى، وعلي بن مسلم الطوسي، وأَحْمَد بن عبيد اللَّه العنبري. روى عنه أبو بكر بن الجعابي، وعمر بن بشران السكري، وعيسى بن حامد القنبيطي، وغيرهم.
أخبرنا البرقاني، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ- أَبُو مُحَمَّدٍ الصّوّاف بغدادي- حدّثنا علي بن مسلم الطّوسيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل الله نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ» وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي.
فَقَالَ: «دَعْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ» [5] .
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيم الفقيه قَالَ: قَالَ لنا عيسى بن حامد بن بشر الْقَاضِي:
مات عبد اللَّه بن هارون الصواف- أبو مُحَمَّد- في شهر ذي القعدة سنة خمس وثلاثمائة.
__________
[1] انظر الحديث في: سنن الترمذي 3664، 3665. ومجمع الزوائد 9/53. والسنة لابن أبي عاصم 2/617.
[2] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[3] راجع الترجمة رقم 5305.
[4] 5332 الصواف: هذه الحرفة لبيع الصوف والأشياء المتخذة من الصوف (الأنساب 8/99) .
[5] انظر الحديث في: مجمع الزوائد 1/158، 10/302. وكشف الخفا 1/489.

الصفحة 190