كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 10)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْرِمُوا الشُّهُودَ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ، ويرفع بِهِمُ الظُّلْمَ» [1] .
5441 عبد الرحمن بن أَحْمَد بن محمّد، أبو علي السّكّري:
أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن أَحْمَد بن محمّد السّكّري- ببغداد- حدّثنا أحمد ابن عبد الرّحمن بن أحمد الأزديّ، حَدَّثَنَا مسبح بن حاتم بحديث ذكره.
5442 عبد الرحمن بن مُحَمَّد، أبو مُحَمَّد العماني [2] :
ولي القضاء بربع الكرخ وكان فيه جلادة وشهامة.
وحدّثني أبو الحسين هلال بن الحسن أنه توفي في يوم الأربعاء لعشر بقين من شهر رمضان سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
5443 عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سورة بن سعيد، أبو سعيد الفقيه الشافعي:
من أهل نيسابور. قدم بغداد وحدث بِهَا عَن أبي عمرو بْن نجيد، وأبي طاهر مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بن خزيمة. ذكر لي الْقَاضِي أبو القاسم التنوخي أنه سمع منه بعد عوده من الحج في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
وَقَالَ لي التَّنُوخِيُّ: حَدَّثَنَا مِنْ حِفْظِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوسَنْجِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» [3]
وَقَدْ وَهِمَ أَبُو سَعِيدٍ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ هَكَذَا وَذَلِكَ أَنَّ الْبُوسَنْجِيَّ لَيْسَ عِنْدَهُ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ شَيْءٌ وَلا أَدْرَكَهُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ أَبِي نُجَيْدٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ، وَإِنَّمَا دَخَلَ الْغَلَطُ فِيهِ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ لأَنَّهُ رَوَاهُ مِنْ حِفْظِهِ، والله أعلم.
__________
[1] 5440 انظر الحديث في: الدرر المنتثرة 42. والعلل المتناهية 2/275. وأمالي الشجري 2/237.
ولسان الميزان 1/314، 4/57. وتاريخ ابن عساكر 1/453. وضعفاء العقيلي 1/65، 3/84. وتلخيص الحبير 4/198.
[2] 5442 العمّاني: هذه النسبة إلى «عمان» وهي من بلاد البحر، أسفل البصرة (الأنساب 9/49) .
[3] 5443 الحديث سبق تخريجه، راجع الفهرس.

الصفحة 299