@ 280 @
اتهمه بالمخامرة عليه وتوجه شهاب الدين إلى طوس فأقام بها تلك الشتوة على عزم المصير إلى خوارزم ليحصرها فأتاه الخبر بوفاة أخيه غياث الدين فقصد هراة وترك ذلك العزم
$ ذكر عدة حوادث $
في هذه السنة درس مجد الدين أبو علي يحيى بن الربيع الفقيه الشافعي بالنظامية ببغداد في ربيع الأول
وفيها توفيت بنفشه جارية الخليفة المستنصر بأمر الله وكان كثير الميل إليها والمحبة لها وكانت كثيرة المعروف والإحسان والصدقة
وفيها ايضا توفي الخطيب عبد الملك بن زيد الدولعي خطيب دمشق وكان فقيها شافعيا والدولعية قرية من أعمال الموصل