@ 294 @
وصقلية وقرس ووصلت إلى الموصل والعراق وغيرها وخربت من مدينة صور سورها وأثرت في كثير من الشام
وفيها في رجب اجتمع جماعة من الصوفية برباط شيخ الشيوخ ببغداد وفيهم صوفي اسمه أحمد بن إبراهيم الداري ومن أصحاب شيخ الشيوخ عبد الرحيم بن إسماعيل رحمهم الله ومعهم مغن يغنى بقول الشعر
( أعاذلتي أقصري كفى بمشيبي عذل ... شباب كأن لم يكن وشيب كأن لم يزل )
( وحق ليالي الوصال وآخرها والأول ... وصفرة لون المحب عند استماع العذل )
( لئن عاد عيشي بكم حلا العيش لي واتصل ... )
فتحرك الجماعة عادة الصوفية في السماع وطرب الشيخ المذكور وتواجد ثم سقط مغشيا عليه فحركوه فإذا هو ميت فصلي عليه ودفن وكان رجلا صالحا
وفيها توفي أبو الفتوح أسعد بن محمود العجلي الفقيه الشافعي بأصفهان في صفر وكان إماما فاضلا
وفي رمضان منها توفي هراة عمدة الدين الفضل بن محمود بن صاعد الساوي وولي بعده ابنه صاعد