كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وذكر محمد ابن إسحاق، عَن صالح بن كيسان، عَن بعض آل سعد، عَن ابن أبي وقاص، قال: كان مُصعب بن عُمَير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه.
وأخرج التِّرمِذيّ بسند فيه ضعف، عَن علي قال رأى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مُصعب بن عُمَير فبكى للذي كان فيه من النعمة ولما صار إليه.
وفي الصحيح، عَن حبان أن مصعبا لم يترك إلا ثوبا فكان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه وإذا غطوا رجليه خرج رأسه فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم اجعلوا على رجله شيئا من الإذخر.
وقال ابن إسحاق: في المغازي، عَن يزيد بن أبي حبيب لما انصرف الناس، عَن القعبة بعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم معهم مُصعب بن عُمَير يفقههم، وكان مصعب هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى ثم رجع إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة.
وفي صحيح البُخارِيّ، عَن البراء أول من قدم علينا مُصعب بن عُمَير، وابن أم مكتوم ...الحديث وزاد أَبو داود من هذا الوجه الهجرة الأولى.