كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وقال الطَّبَرَانِيُّ: اختلف في صحبته.
وقال عثمان الدارمي سألت يحيى بن مَعِين، عَن مطر ألقي رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال لا أعلمه وما يروى عنه إلا هذا الحديث.
وقال ابنُ أَبِي حاتم: سئل بن مَعِين أله صُحبَةٌ فقال لا.
وقال عَبد الله بن أَحمد:سألت أبي عنه هل له صُحبَةٌ فقال لا يعرف.
قلت: فله رواية قال لا أدري وقال البرديجي لم يرو عنه إلا أَبو إسحاق ولا تصح له صُحبَةٌ وقال أَبو أَحمد العسكري قال بعضهم ليست له صُحبَةٌ وبعضهم يدخله في الصحابة.
روى عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم حديث إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة وأَخرجه عَبد الله بن أَحمد في زيادات المسند والتِّرمِذيّ وقال حسن غريب ولا يعرف لمطر غير هذا الحديث وصححه الحاكم.