كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وذكر ابن إسحاق أيضًا فيما أَخرجه ابن أبي خيثمة، عَن يوسف بن بهلول، عَن عَبد الله بن إدريس عنه، عَن عبد الملك بن أبي بكر ورجل آخر معه كلاهما، عَن عكرمة، عَن ابن عباس، عَن معاذ بن عفراء أنه قال سمعت القوم وهم في مثل الحرجة، وأَبو جهل فيهم وهم يقولون أَبو الحكم لا يخلص إليه فلما سمعتها جعلته من شأني فقصدت نحوه فلما أمكنني حملت عليه ...فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
ويمكن الجمع بأن كلا منهما ضربه.
وأصح من ذلك ما في الصحيحين من حديث عبد الرحمن بن عوف في قصة أبي جهل فضربه ابنا عفراء حتى برد وهما معاذ ومعوذ.
وفي المغازي أيضًا أن عكرمة بن أبي جهل ضرب معاذ بن عَمرو فقطع يده فبقيت معلقة حتى تمطى عليها فألقاها وقاتل بقية يومه ثم بقي بعد ذلك دهرا حتى مات في زمن عثمان قاله البُخارِيّ وغيره.