كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
وفي صحيح البُخارِيّ، عَن عكرمة قلت: لابن عباس إن معاوية أوتر بركعة فقال أنه فقيه وفي رواية أنه صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وحكى ابن سعد أنه كان يقول لقد أسلمت قبل عمرة القضية ولكني كنت أخاف أن أخرج إلى المدينة لأن أمي كانت تقول إن خرجت قطعنا عنك القوت.
وأخرج ابن شاهين، عَن ابن أبي داود بسنده إلى معاوية حديث الخير عادة والشر لجاجة وقال قال ابن أبي داود لم يحدث به عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إلا معاوية.
وفي مسند أبي يعلى، عَن سويد بن شعبة، عَن عَمرو بن يحيى بن سعيد، عَن جَدِّه سعيد، هو ابن عَمرو بن سعيد بن العاص، عَن معاوية قال ابتعت رسول صَلى الله عَلَيه وسَلم بوضوء فلما توضأ نظر إلي فقال يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل".
فما زلت أظن أني مبتلى بعمل سويد فيه مقال.
وقد أَخرجه البيهقي في الدلائل من وجه آخر.
وفي تاريخ البُخارِيّ، عَن معمر، عَن همام بن منبه قال قال ابن عباس ما رأيت أحدا أحلى للملك من معاوية.