كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)

قال ابنُ حِبَّان: في ترجمة العلاء الثَّقفي من الضعفاء بعد أن ذكر له هذا الحديث سرقه شيخ من أهل الشام فرواه، عَن بقية فذكره.
قلت: فما أدري عنى نوحا أو غيره فأنه لم يذكر نوحا في الضعفاء.
وأما طريق سعيد بن المسيب المرسلة فرويناها في فضائل القرآن لابن الضريس من طريق على بن زيد بن جدعان عنه وأما طريق الحسن البصري فأَخرجها البغوي، وابن مَنْدَه من طريق صدقة بن أبي سهل، عَن يونس بن عبيد، عَن الحسن، عَن معاوية بن معاوية المزني أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم كان غازيا بتبوك فأتاه جبريل فقال يا محمد هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني فذكر الحديث وهذا مرسل وليس المراد بقوله، عَن أداة الرواية وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر، عَن قصة معاوية المزني.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة ومعاوية بن مقرن المزني معروف هو وإخوته وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه.
قلت: قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب ويدفعه ما ورد أنه رفعت الحجب حتى شهد جنازته فهذا يتعلق بالأحكام والله أعلم.

الصفحة 243