كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 10)
8122- معاوية الثَّقفي من الأحلاف.
ذكر الطَّبَرِي أنه كان على بني عقيل إذ أعانوا فيروز الديلمي على استنقاذ عياله من أهل الردة صدر أيام أبي بكر الصديق.
وكذا ذكر سيف، وقال: إنه استنقذهم من قيس بن عَبد يَغُوث قبل قتل الأَسود العنسي ونسبه عقيليا وكأنه من عقيل ثقيف.
وقد تقدم التنبيه على أن من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدودا في الصحابة لأنهم شهدوا حجة الوداع.
8123- معاوية العذري.
ذكر سيف في كتاب الردة أن أبا بكر الصديق كتب إليه يأمره بالجد في قتال أهل الردة.
وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.
8124- معاوية الليثي.
ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ وغيره في الصحابة.
قال ابن مَنْدَه: عداده في أهل البصرة.
وأخرج البُخارِيّ، وابن أبي خيثمة والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق عمران القطان، عَن قتادة، عَن نصر بن عاصم، عَن معاوية الليثي قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم "يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده فيصبحون مشركين يقولون مطرنا بنوء كذا".
وأَخرجه الطيالسي في مسنده عنه.
وقال أَبو عُمَر يضطربون في إسناده وجعل البُخارِيّ معاوية بن حيدة ومعاوية الليثي واحدا وقد أنكره أَبو حاتم.
قلت: الموجود في نسخ تاريخ البُخارِيّ التفرقة وما وقفت على وجه الاضطراب الذي ادعاه أَبو عمر.